offbeat تجريبي
كيف يعمل

حلّل. أعد الصياغة. أعد القياس.
أثبت الفرق أو قل الحقيقة.

كل أدوات الأنسنة تمرر نصك على نموذج لغوي. الفرق عندنا فيما يحدث قبل تلك الخطوة وبعدها.

1. المحلل يقرأ أولًا

قبل أن يُرسل أي شيء، يقيس محرك حتمي المسودة: تباين إيقاع الجمل وتوزيعه، والمعجم المنفوخ، والعبارات الجاهزة، وعادات الترقيم، وبصمات البنية. حتمي تعني أن النص نفسه يأخذ النتيجة نفسها دائمًا، فالرقم الذي رأيته أمس ما زال يعني شيئًا اليوم.

في متصفحك يعمل الفحص السريع بالقواعد العامة المنشورة، وعلى خادمنا يعمل التحليل الكامل بقواعدنا المشتقة من المدونات: ملايين الكلمات العربية البشرية قوبلت بملايين الكلمات المولّدة، وما دخل المحرك من القواعد إلا ما نجا من تدقيق الإنذارات الكاذبة. والقواعد التي سقطت في الفحص سجلنا سقوطها ولم نتجاهلها.

2. التعليمات تستهدف ما وجده المحلل

تعليمات الصياغة تُبنى من الملاحظات نفسها: هذه العبارات بالذات، وهذه مشكلة الإيقاع، وهذا الترقيم يحتاج استعادة. أصلح هذه واترك الباقي. ولا يتلقى النموذج أبدًا أمرًا عائمًا من قبيل «اجعله يبدو بشريًا». والعربية لها تعليماتها المكتوبة بالعربية: اربط بالواو كما يربط البشر فعلًا، وأبقِ لهجة الكاتب كما هي.

3. مسودات تتنافس، ومن أكثر من كاتب

تطلب الحلقة عدة مسودات، لكل واحدة قدر مختلف من حرية الصياغة، وتأتي المسودات من أكثر من نموذج، فلا يقرر يومٌ سيئ لنموذج واحد نتيجتك. حراس حتميون يستبعدون قبل القياس أصلًا كل مسودة أسقطت رقمًا، أو خربت محتوى محميًا، أو انحرفت في الطول، أو تسللت إليها حروف من غير حروف لغتك. ثم يرتب المحلل ما نجا، ولا تفوز إلا مسودة قلّصت الأنماط المرصودة فعلًا: المسودة التي تغيّر كلماتك وتُبقي البصمات تُرفض مهما كانت نتيجتها.

4. المحتوى المحمي لا يدخل النموذج

الشيفرات والروابط والترويسات تُستبدل برموز حارسة قبل الصياغة، وتُعاد إلى مواضعها بعدها وتُفحص بايتًا ببايت. أي مسودة أضاعت رمزًا تُرفض تلقائيًا.

5. المراجع، والإصلاح، والجواب الصادق

المسودة الفائزة عليها بعدُ أن تقنع مراجعًا: نموذج آخر غير الذي كتبها، يقرأ أصلك وإعادة الصياغة جنبًا إلى جنب، ويرفض كل معلومة ضاعت أو تفصيلة اختُرعت أو تركيبًا مكسورًا. وإذا رفض عادت الحلقة إلى العمل: إصلاحٌ يُكتب من أصلك وملاحظات المراجع أمامه بالاسم، ثم أصغر تعديل ممكن يزيل الأنماط المرصودة وحدها. والتقدم الحقيقي الذي أبقى أنماطًا قليلة يصلك ومعه تنبيه يقول ذلك بوضوح. وإن تعذر الوصول إلى المراجع أخبرتك النتيجة أن الصياغة خرجت دون تحقق. وإن لم يحفظ شيء معناك عاد نصك كما هو، وقالت الأداة ذلك. الأداة التي لا تعرف أن تقول «نسختك كانت أفضل» إعلانٌ لا قياس.

قصصتُ كل عبارة جاهزة، وما فرّطت في معلومة واحدة.

كاتب

مسودتي تُقرأ كأن إنسانًا كتبها فعلًا. اختاروني.

كاتبة

كلتاهما أنظف من الأصل، والأولى أعلى نتيجة.

المحلل

مهلًا. الأولى أسقطت معلومة من الجملة الثالثة. مرفوضة. الثانية تصل القارئ، والمعنى سليم.

المراجع
المناظرة حقيقية في كل تشغيل: عدة مسودات تتنافس، ومحلل يحسب، ومراجع لا يخضع إلا لمعناك. وإن لم يُقنعه أحد، عاد نصك كما هو وقيل لك ذلك.

بطاقة النتائج هي المنتج

ما يعود إليك: جدول قبل وبعد فحصًا فحصًا، وفرق كلمة بكلمة، وقائمة «ما الذي تغيّر ولماذا». تستطيع التحقق من التحسن، أو مخالفة فحص بعينه، أو تنزيل التقرير كاملًا. هنا أمثلة حقيقية.

من سطر الأوامر وداخل المحرر

المحرك نفسه يعمل من سطر الأوامر، وكخادم MCP داخل بيئات مثل Claude Code حيث يتولى نموذج محررك الصياغة بنفسه، فلا يكلّفك ذلك شيئًا وراء النموذج الذي تشغّله أصلًا. خطوات التثبيت كلها في الشروح.